انتظم السير في المهبولة في اليوم الثاني من سريان العزل في المنطقة بعد انتهاء الحظر الكلي، حيث سمحت وزارة الداخلية لأصحاب التصاريح السارية من أهالي المنطقة، بالدخول والخروج لأعمالهم، وعلى رأسهم العاملين في وزارة الصحة والمؤسسات الأمنية والشركات الغذائية وغيرها، بالإضافة إلى تناكر المياه وموردي الأغذية.
وفي جولة لـ«الراي» على النقاط الأمنية في المنطقة، كان رجال الداخلية من قوات أمن المنشآت على أهبة الاستعداد، ويقومون بدورهم في حر الصيف اللاهب، يدققون على التصاريح الأمنية للمركبات ويفتشون كافة سيارات النقل والبرادات والباصات لمنع تهريب العمالة من المنطقة.
وقال مصدر أمني لـ«الراي»، إن وزارة الداخلية تعمل على قدم وساق لتأمين المنطقة، ومنع خروج سكان المنطقة دون تصريح أمني أو دخول غير سكان المنطقة، مبيناً أن الوزارة قامت بتفعيل التصاريح الضرورية لقاطني المنطقة، من عمال شركات التغذية والنفط وغيرها، بالإضافة للسماح لموظفي وزارة الصحة والمؤسسات الأمنية بالدخول والخروج، بالإضافة إلى تناكر المياه وسيارات المواد الغذائية.
وأضاف «نعاني وبشكل يومي من محاولات العمالة للهروب من المنطقة من خلال الحواجز الأمنية، ولكن يقظة رجال الأمن لهم بالمرصاد، كما أن هناك عمالة تحاول التسلل في وضح النهار لتخرج من المنطقة، بالرغم من توافر ضروريات الحياة كافة في المنطقة، بالإضافة إلى توزيع جمعية الهلال الأحمر وبعض المؤسسات الخيرية للوجبات والسلال الغذائية بشكل يومي».
ولفت المصدر إلى أن «العزل الكلي للمنطقة لا يعني الحظر الكلي للتجول، بل مسموح التجول وقضاء الاحتياجات خلال ساعات السماح المتاحة لكافة مناطق الكويت، من الساعة السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء»، مبينا أن «رجال الأمن لا يتعسفون مع المواطنين أو الوافدين على حد سواء، ويسمح لهم باستقبال حاجياتهم التي تصل من ذويهم ويكون التسليم على النقاط الأمنية».
وتابع أن كافة الأنشطة المسموح بها خارج المنطقة مسموح بها داخل المنطقة كذلك، فالاحتياطات الأمنية من خلال العزل الكلي للمنطقة لا تعني حرمان أهالي المنطقة من قضاء حاجاتهم، حيث تتوافر خدمة الغاز وأفرع الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية والبقالات ومحلات الصيانة ومحطة تعبئة الوقود وغيرها.