بمزيج من الترقب والتحفز، ينتظر سكان منطقة الجليب أن تدق الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس المقبل لينطلقوا إلى عالم الاعمال، آملين تعويض ما فاتهم، والهرب بلا رجعة من أوضاع عانوا فيها مرارة «الجيب الفارغ» وألم انتظار المساعدات، خلال أشهر 3 من العزلة الجبرية لمواجهة جائحة كوفيد 19.

القبس جالت في جليب الشيوخ قبل 3 أيام من إعادة فتحها ورصدت استعدادات سكان المنطقة للعودة إلى الحياة واستئناف الاعمال رغم الضبابية التي تغلب على صورة عودتهم إلى مزاولة الأعمال بعد توقف أصحابها عن منحهم الرواتب خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

بينما يرى العمال المتضررون في فك العزل حلا لشكواهم التي تواصلت منذ بداية الأزمة لعدم تسلمهم رواتبهم للخلاص من معضلة التخيير التي أوقعتهم فيها شركاتهم بين توقف الراتب والعودة بعد الأزمة أو الاستغناء عنهم، أعرب آخرون عن آمالهم في بدء رحلة البحث عن عمل بعد أن قامت الشركات التي كانوا يعملون بها بإنهاء خدماتهم خلال هذه الفترة والعودة إلى العمل بعد انقشاع العزل. وأبدى عمال المزارع سعادتهم بقرب زوال إجراءات العزل، حيث انقطعت رواتبهم لانقطاعهم عن العمل، مبينين أن اصحاب المزارع لم يصرفوا لهم مستحقاتهم المالية منذ بداية الازمة،

نظرا إلى أنهم لم يستطيعوا الخروج من الجليب، ولكنهم بعد زوال العزل يستطيعون مواصلة العمل والحصول على رواتبهم التي حرموا منها على مدى الأشهر الماضية. آمال وآلام ورغم الآمال العريضة لدى عمال اليومية الذين ذكروا أن يوم الخميس سيكون انطلاقة واعدة لتعويض ما فات، وسط تعطش السوق للعمالة، وقف العاملون في مجال النقل العام أصحاب التكاسي شاكين سوء أحوالهم لتوقفهم عن العمل وعدم قدرتهم على مزاولة نشاطهم بعد عدم السماح لهم بالعودة إلى ممارسة نشاطاتهم مؤكدين أن «استمرار وقف أعمالهم بات يرهقهم».

توزيع 2800 سلة غذائية استمرت الجمعيات الخيرية في توزيع السلال الغذائية على المتضررين داخل منطقة جليب الشيوخ، حيث حضرت القبس جهود جمعية النجاة الخيرية في التوزيعات أول من امس. ووزعت النجاة 2800 سلة غذائية على الاسر المتضررة والعمالة في منطقة جليب الشيوخ بالتنسيق والمتابعة من القوات الخاصة ووزارة الشؤون الاجتماعية، ضمن سلسلة الجهود التي اطلقتها الجمعيات الخيرية ضمن حملة فزعة الكويت.

للمزيد: https://alqabas.com/article/5784881