كشفت طيران الجزيرة أنها وضعت خطة لخدمة عملائها من المقيمين الراغبين في السفر، من الكويت إلى بعض الوجهات التي تخدمها، عبر رحلات طيران محدودة تخضع بالكامل لموافقات سلطات الطيران المدني في الكويت ودولة ووجهة السفر.
وأشارت «الجزيرة» إلى أن خطتها في هذا الجانب بدأت بخدمة عملائها المصريين الراغبين في السفر من الكويت إلى بلادهم، عبر تنظيم رحلات إلى 5 وجهات داخل مصر هي القاهرة والإسكندرية وأسيوط وسوهاج والأقصر، بغرض تقديم أعلى مستويات الخدمة عبر توفير خيارات الوجهات التي تغطي أكبر رقعة جغرافية داخل السوق المصرية تلبية لحاجة العملاء.
ونوهت «الجزيرة» بأن عمليات تسيير الرحلات بالكامل تخضع لموافقات سلطات الطيران المدني في الجانبين، والإجراءات الصحية المتبعة، وأن دورها كمشغل جوي، هو توفير الرحلة مبدأيا وتيسير إجراءات حجز الركاب عليها، موضحة أنه وحال اكتمال قائمة المسافرين يتم تصدير التذاكر والحصول على الموافقات اللازمة للسفر.

من 8 إلى 16 يونيو الجاري
وأكدت «الجزيرة» أن خطتها تضمنت تشغيل رحلات، من 8 إلى 16 يونيو الجاري إلى كل وجهة من الـ 5 وجهات المذكورة سلفاً، فيما تخضع أسعار التذاكر إلى سياسات تسعير الطيران العارض، إذ تذهب الرحلة في (round trip) بينما تكون المقاعد مشغولة في «اتجاه واحد فقط، وعليه فإن أسعار الرحلة إلى مطار القاهرة، وبرج العرب في الاسكندرية تبلغ 125 ديناراً للتذكرة، بينما تبلغ أسعارها إلى مطارات أسيوط وسوهاج والأقصر 130 ديناراً.
ولجهة سياسات الأمتعة، ذكرت الشركة أن المسافرين إلى مطار القاهرة الدولي سيتاح لهم حقيبتين بوزن إجمالي 40 كيلوغراماً، أما بقية الوجهات فلديها 30 كيلوغراماً. وبينت أنه مع الإجراءات الجديدة الملزمة، يسمح للركاب حمل حقيبة لابتوب أو حقيبة يد نسائية لا تتعدى الكيلوغرامين.

خطط لخدمة الجاليات الأخرى
وذكرت الشركة أنها جاهزة بخططها لخدمة عملائها من الجاليات الأخرى الراغبين في السفر على قائمة وجهاتها كالهند والنيبال، مبيناً أن دخول تلك الخطط حيز النفاذ يخضع لمحددات رسمية من قبل دول الوجهات، خصوصاً وأنه لتسيير رحلة لخدمتهم لابد وأن تسمح دولة الوجهة باستقبال رعاياها، مشيراً إلى أن سلطات الطيران المدني في الكويت تعمل على مدار الساعة، وتتيح للراغبين السفر من المقيمين إلى بلادهم إذا توافرت الرحلات والموافقات اللازمة من قبل سلطات الطيران المدني في دولهم.
ويأتي ذلك في وقت شددت «الجزيرة» على أهمية اتباع المسافرين للإجراءات الصحية الاحترازية، ومن بينها ارتداء أدوات الوقاية الشخصية من كمامات وقفازات حال الوصول إلى مبنى ركابها، والاستمرار في ارتدائها عند إتمام إجراءات السفر، ناهيك عن الاستمرار بارتدائها طوال الرحلة، مؤكدة ضرورة اتباع إجراءات التباعد الاجتماعي والالتزام بها، حفاظاً على صحة المسافرين.